..

اخي الزائر نرحب بكم في مدونة عراقنا بخير ...لكم كل الحب

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

سوق الاتصالات العراقي بين سوء الخدمات والحاجة للتطوير


سوق الاتصالات العراقي بين سوء الخدمات والحاجة للتطوير




تعمل في العراق ثلاث شبكات للهاتف الخلوي، إضافة إلي خطوط الاتصالات الأرضية التي تقارب مليون خط، في سوق للاتصالات عمره لا يزيد عن سبع سنوات، منذ 2003.
يعاني العديد من المشكلات، منها ارتفاع أسعار الخدمات المقدمة، وضعف شبكات التقوية، علاوة علي المراقبة التي تمارسها الدولة على الشبكات العاملة، والضرائب والإتاوات التي تدفعها تلك الشركات، والفساد الإداري الذي انعكس سلبا على الاستثمار في هذا السوق.
في دارسة للهيئة الوطنية العراقية للاستثمار (Iraqi National Investment Commission) ، أشارت أن قطاع الاتصالات في العراق، تأثر كثيرا نتيجة للعقوبات الاقتصادية على مدى السنوات ألاثني عشر التي سبقت 2003، فخلال تلك الفترة لم يتم توظيف التقدم السريع في تكنولوجيا الاتصالات في العراق، و شهدت العراق تخلف عن معايير الاتصالات العالمية، وكانت منظومة هاتف الخطوط الثابتة محدودة جدا ، وسوق الاتصالات في كافة أنحاء البلاد لم تكن موجودة.
اما الشبكات الثلاثة للاتصالات في العراق، هم : زين العراق وهي وحدة لزين الكويتية للاتصالات Zain Kuwait ، اسياسيل (Asiacell) وهي شركة تابعة لاتصالات قطر (كيوتل Qatar Telecom)، و كورك (Korek Telecom) المملوكة جزئيا لفرانس تليكوم (France Telecom ) وأجيليتي الكويتية (Agility)، فزين وآسياسيل يشغلان شبكات GSM في جنوب ووسط وشمال العراق
، بينما كورك تشغل شبكة GSM بصورة رئيسية في إقليم كردستان، وتعتبر زين حاليا أكبر مزود نقال في العراق بعد ان اكتسبت شبكة عراقنا من اوراسكوم (Orascom )مقابل 900 مليون دولار في 2008 ، ولديها قاعدة مشتركين من أكثر من 10.2 مليون مستخدم، بالإضافة إلى ذلك هناك مشغلين اثنين إقليميين صغار هما سانتيل وموبيتيل يعملان في إقليم كردستان.
تعتبر الشركة العامة لخدمات الانترنت (SCIS)، هي المزود الوحيد للخدمة في العراق ، وفقا لتصريحات سابقة للشركة، فان سعر خدمات الانترنت بالعراق ، هو الأغلى بالنسبة لأسعار الإنترنت بين دول المنطقة العربية ودول الجوار، لأن دول الجوار مرتبطة بمنافذ دولية أي كيبل بحري أو بأقمار اصطناعية، لكن العراق يفتقر إلي ذلك، ومن أبرز الشركات الخاصة التي تقدم خدماتها بصورة جيدة هي إيرث لينك (Earth Link) ، ودجلة نت (Dijlh Net)، وتوجد شركات أخرى تقدم خدماتها من خلال الكيبل الأرضي ،مثل شركة آي كبو وسيدي.
اما المشكلات  فقد كتب محمد عبد الظاهر  هناك عدة مشكلات تواجه قطاع الاتصالات العراقي ومنها:


 تداخل المهام بين وزارة الاتصالات ، وهيئة الإعلام والاتصالات العراقية، وتعدد مراكز اتخاذ القرار داخل وزارة الاتصالات، والاختلاف في تحديد الأولويات تبعاً لكل مركز ، وهذا ما خلق صعوبة في القيام بأعمال الصيانة للشبكة الهاتفية الأرضية في المناطق الساخنة ، وعدم ممارسة هيئة الإعلام والاتصالات دورها في مراقبة أداء القطاع الخاص في مجال الاتصالات وخاصة شركات الهاتف النقال ، مع تعرض البني التحتية للاتصالات إلى التخريب المتعمد والمستمر، وخاصة شبكة الهاتف الأرضي ، إضافة إلي عدم الاستغلال الأمثل للترددات، وعدم السيطرة على إمرار مكالمات الهاتف النقال الدولية وخدمة الانترنيت من خلال بوابات النفوذ .

سناء سلمان احمد

ليست هناك تعليقات: