ازمة توليد الطاقة الكهربائية في العراق
ان ازمة توليد الطاقة الكهربائية وتوفير الخدمات الى المواطن العراقي يتحمل مسؤوليتها كل انسان شريف في العراق وبالاخص الكتل السياسية التي نراها اليوم تتنافس على زيادة معاناة هذا الشعب لان الظاهر من الاعلام ان همها الاساسي المناصب السيادية اما المناصب الخدمية فلا أحد يتصدى لها لانها لا تدر الاموال لجيوب المستفيدين ومنهم الارهابيين والفاسدين والجهلة
عشرون عاماً والعراق يعاني من سوء الخدمات والفاقة والحرمان ، والعراق بلا كهرباء وتأتيه متقطعة وساعات قطعها أكثر من ساعات تجهيزها ...
عشرون عاماً منذ العام 1991 وللعام 2003 في حصار إمتد لثمانية عشر عاماً على الشعب الذي ذاق بسببه المر والحرمان في اليوم الذي كان يتنعم به الصنم وزبانيته بخيرات العراق الوفيرة وبرنامج النفط مقابل الغذاء له ولحزبه وجهاز أمنه وللسلطة ... ليستمر الواقع المتردي للكهرباء الذي تمنينا أن ينتهي بسقوط الصنم ليبقى ممتداً وللعام 2011 ...
عشرون عاماً كان ولا زال العراق يعاني من تدني الخدمات وسوءها كل يوم والكهرباء فقرة من فقراتها السيئة التي تتطور سوءاً كل عام ، بينما العالم يمضي قدماً مسرعاً بركب العلم والتكنولوجيا والتطوير كل عام أيضاً ...
وسيكون مستقبلنا أكثر سوءاً إن بقيت حالتنا كمثل هذه الحالة المتدنية والبائسة ، لشعب تعود على البؤس والحرمان والصبر ...
الكل يعرف أن النظام السابق سلم العراق خراباً ودماراً ، ولازالت الكثير من بقايا النظام السابق تفسد وتعيث خراباً بالوضع العراقي الجديد ...
ولكن إلى متى نبقى كذلك ؟!!
وتصوروا أن أصحاب المولدات الأهلية إستطاعوا توفير طاقة كهربائية وازت وفاقت مستوى تجهيز وزارة الكهرباء والتي هي في سوء وتراجع مستمر .
وبعد التغيير الذي حصل في 2003 ازداد المواطنون في استهلاك الكهرباء حيث المواطن الذي كان لا يملك جهاز تكييف واحد اصبح لديه اكثر من ثلاثة كحد ادنى ...اي ان استهلاك الكهرباء اصبح اضعافا
لهذا يجب ان يكون هناك حلا جذريا للكهرباء حيث اعتبر سوء الكهرباء ادت الى تخلف وايقاف صناعتنا الوطنية
وحتى اصحاب المهن البسيطة كالنجارة والحدادة تأثرت مهنهم بالكهرباء وهذا يؤثر سلبا عل مستواهم المعاشي ....
سناء سلمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق